| شبيهك يا مولاي قد حان أن يبدو، |
| فهل لك أن تغدو، وفي الحزم أن تغدو، |
| على قهوة مسكية بابلية، |
| لها في أعالي الكأس من مزجها عقد |
| فقد أزعج الناقوس من كان وادعا، |
| وأهدى إلينا طيب أنفاسه الورد |
| وهذي بزوغى والغروب وطائر |
| على الغصن لا يدري : أيندب أم يشدو |
| فقام وفضلات الكرى في جفونه، |
| وفي برده غصن يتيه به البرد |
| فناولته كأسا فأسرع شربها، |
| ولم يك لي من أن أساعده بد |
| فغنى، وقد غابت سمادير سكره : |
| ألا من لصب قد تحيفه الوجد؟ |
| سقى الله أيامي برحبة هاشم |
| إلى دار شرشير، وإن قدم العهد |
| فقصر ابن حمدون إلى الشارع الذي |
| غنينا به، والعيش مقتبل رغد |
| منازل كانت بالملاح أنيسة، |
| فأضحت وما فيهن دعد ولا هند |
| فسبحان من أضحى الجميع بأمره |
| وتقديره أيدي سبا، وله الحمد |
وينسب إلى بزوغى جماعة، منهم : أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل البزوغاني، وهو