| يقر بعيني أن أرى بين عصبة |
| عراقية، قد جز عنها كنابها، |
| وأن أسمع الطراق يلقون رفقة |
| مخيمة بالسبي، ضاعت ركابها |
| أتيح لها بالصحن، بين عنيزة |
| وبسيان، أطلاس جرود ثيابها |
| ذئاب تعاوت من سليم وعامر |
| وعبس، وما يلقى هناك ذيابها |
| ألا بأبي أهل العراق وربحهم |
| إذا فتشت بعد الطراد عيابها |
وقال امرؤ القيس يصف سحابا :