البضيع : مصغر؛ ويروى بالفتح في شعر حسان بن ثابت :
أسألت رسم الدار أم لم تسأل،
بين الجوابي فالبضيع فحومل ؟
[1/444] ورواه الأثرم، البصيع، بالصاد المهملة، وقال : هو جبل بالشام أسود، عن سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال : إن عيسى ابن مريم، عليه السلام، أشرف من جبل البضيع، يعني جبل الكسوة، على الغوطة فلما رآها قال عيسى للغوطة : إن يعجز الغني أن يجمع بها كنزا فلن يعجز المسكين أن يشبع فيها خبزا؛ قال سعيد بن عبد العزيز : فليس يموت أحد في الغوطة من الجوع، وقال السكري في شرح قول كثير :
منازل من أسماء لم يعف رسمها
رياح الثريا خلفة، فضريبها
تلوح بأطراف البضيع، كأنها
كتاب زبور خط لدنا عسيبها
قال : البضيع ظريب عن يسار الجار أسفل من عين الغفاريين، واسم العين النجح.