حزيز : بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وزاي أخرى، وهو في اللغة المكان الغليظ المنقاد، وجمعه حزان وأحزة، ومنه قول لبيد :
بأحزة الثلبوت يربأ، فوقها،
قفر المراقب، خوفها آرامها
وهو في مواضع كثيرة من بلاد العرب، منها حزيز الثلبوت في شعر لبيد، وقد ذكر ثلبوت في موضعه ، وحزيز محارب، قيل : هو ماء عن يسار سميراء للمصعد إلى مكة، وقال أيمن بن الهماز العقيلي اللص :
ومن يرني يوم الحزيز وسيرتي،
يقل رجل نائي العشيرة جانب
دعا، ويحه الحضري حين اختطفتها،
أجل، وهو أن الحضر حضر محارب
يقول لي الحضري : هل أنت مشتر
أديما؟ نعم إن أستطيع تقارب
ظللت أراعيها بعين بصيرة،
وظل يراعي الإنس عند الكواكب
وقال أعرابي آخر :
يا رب خال لك بالحزيز،
خب على لقمته جروز،
مهتضم في ليلة الأزيز
كل كثير اللحم جلفزيز،
بين سميراء وبين توز