|
باب الحاء والواو وما يليهما حواء : بلفظ حواء أم البشر، والحوة : حمرة تضرب إلى السواد، والحوة : سمرة الشفة، رجل أحوى وامرأة حواء، ويقال لصاحب الحيات حواء عند من يقول إن اشتقاق الحية من حويت لأنها تتحوى أي تتلوى، ومن قال أصله حيوة فيقول : حائي ، على مثل فاعل، ومنهم من يقول حاو على مثل فاعل أيضا، قال أبو منصور : كل ذلك تقول العرب. وحواء : ماء من نواحي اليمامة في جهة المغرب من الوشم، وقيل : لضبة وعكل، وقيل : حواء ماء ببطن السر قرب الشريف بين اليمامة وضرية، ويقال لأضاخ حواء الذهاب، قال عوف بن الجزع :
| نقود الجياد بأرسانها | | يضعن بوادي الرشاء المهارا |
[2/314] | تشق الأحزة سلافنا | | كما شقق الهاجري الديارا | | شربن بحواء من ناجر | | وسرن ثلاثا فأين الجفارا | | وجللن دمخا دماغ العرو | | س أدنت على حاجبيها الخمارا | | فكادت فزارة تصلى بنا | | فأولى فزارة أولى فزارا |
|
|
|