حوراء : بالفتح، والمد، يقال : امرأة حوراء إذا اشتد بياض العين مع شدة سوادها، وقال الأصمعي : لا أدري ما الحور في العين. وقال أبو عمرو : الحور أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر، قال : وليس في بني آدم حور.
والحوراء، قال القضاعي : كورة من كور مصر القبلية في آخر حدودها من جهة الحجاز، وهو على البحر في شرقي القلزم، وقيل : الحوراء منهل. وقيل : الحوراء مرفأ سفن مصر إلى المدينة، وقد خبرني من رآها في سنة 626 ، وقد ذكر أنها ماءة ملحة، وبها أثر قصر مبني بعظام الجمال، وليس بها أحد ولا زرع ولا ضرع .
والحوراء ، في قول الأصمعي : ماء لبني نبهان من طيء ، قرب ماء يقال له : القلب ، لبني ربيعة من بني نمير.