| يدي ، يا أمير المؤمنين ، أعيذها |
| بحقويك أن تلقى بملقى يهينها |
| ولا خير في الدنيا ، وكانت حبيبة |
| إذا ما شمال زايلتها يمينها |
| وقد جمعتني وابن مروان حرة |
| كلابية ، فرع كرام غصونها |
| ولو قد أتى الأنباء قومي لقلصت |
| إليك المطايا ، وهي خوص عيونها |
| وإن بحجر والخضارم عصبة حرورية ، حبنا عليك بطونها |
| إذا شب منهم ناشئ شب لاعنا |
| لمروان ، والملعون منهم لعينها |