| دعا نهشلا، إذ حازه الموت، دعوة، |
| وأجلين عنه كالحوار المجدل |
| فإنك قد أوعدتني غضب الحصى |
| وأنت بذات الرمث من بطن خنثل |
| ولكنما أوعدتني ببسيطة الـ |
| ـعراق الذي بين المضل وحومل |
| وقلت لأصحابي النجاء فإنما |
| مع الصبح، إن لم تسبقوا جمع نهشل |
| فأصبحن يركضن المحاجن، بعدما |
| تجلى من الظلماء ما هو منجلي |
فاستعدت بنو تميم على مربع عند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأحلفه خمسين يمينا أنه ما قتله فحلف، فخلى سبيله، فقال الفرزدق :