|
رقد : بفتح أوله، وسكون ثانيه، أظنه مرتجلا : وهو اسم جبل أو واد في بلاد قيس، وأنشد أبو منصور :
| كأرحاء رقد زلمتها المناقر | وقال الأصمعي في كتاب الجزيرة : قال العامري : رقد هضبة مجلندة مطمئنة غير مرتفعة بين ساق الفروين وبين حبس القنان ، وهي بأطراف العرف بينهن وبين القنان وبين أبان الأسود ، وهي مشرفة على جبال لأنها فوق حزم من الأرض ، وكل هذه الأماكن من بلاد بني أسد، وقال الجوهري : رقد جبل تنحت منه الأرحية ، قال لبيد :
| فأجماد ذي رقد فأكناف ثادق، | | فصارة توفي فوقها فالأعابلا | وقال أبو زياد : رقد من بلاد غطفان، قال الشاعر :
| أحقا عباد الله أن لست سائرا | | بصحراء شرج في مواكب أو فردا | | وهل أرين الدهر عبلاء عاقر | | ورقدا إذا ما الآل شب لنا رقدا | وقال الصمة الأكبر ، وهو مالك بن معاوية بن جداعة بن غزية بن جشم بن بكر بن هوازان :
| جلبنا الخيل من تثليث حتى | | أصبنا أهل صارات فرقد | | ولم نجبن ولم ننكل ولكن | | فجعناهم بكل أشم جعد | | ألا أبلغ بني جشم رسولا، | | فإن بيان ما تبغون عندي |
|
|
|