| أتيناك نثني بالذي أنت أهله |
| عليك كما أثنى على الروض جارها |
| تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر، |
| سواء عليها ليلها ونهارها |
| فوالله لولا أن تزور ابن جعفر |
| لكان قليلا في دمشق قرارها |
| فإن مت لم يوصل صديق ولم يقم |
| سبيل من المعروف أنت منارها |
| ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا، |
| وجاش بأعلى الرقتين بحارها |
| وعندي مما خول الله هجمة |
| عطاؤك منها شولها وعشارها |
قال بطليموس : الرقة البيضاء طولها ثلاث وسبعون درجة وست دقائق، وعرضها خمس وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، طالعها الشولة، بيت حياتها القوس تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، ارتفاعها ثمان