| ولا الملك النعمان يوم لقيته |
| بإمته يعطي القطوط ويأفق |
| وتجبى إليه السيلحون ، ودونها |
| صريفون في أنهارها ، والخورنق |
| ويقسم أمر الناس أمرا وليلة ، |
| وهم ساكتون والمنية تنطق |
| ويأمر لليحموم كل عشية |
| بقت وتعليق فقد كاد يسنق |
| يعالى عليه الجل كل عشية ، |
| ويرفع نقلا بالضحى ويعرق |
| فذاك ، وما أنجى من الموت ربه |
| بساباط ، حتى مات وهو محرزق |
وقال عبيد الله بن الحر :