سيروان : بكسر أوله، وآخره نون، قال الأديبي : بلد بالجبل، وقال غيره : السيروان كورة بالجبل، وهي كورة ماسبذان، وقيل : بل هي كورة برأسها ملاصقة لماسبذان ، قال أبو بكر بن موسى : السيروان من قرى الجبل، بلغ سعد بن أبي وقاص أن الفرس قد جمعت وعليهم آذين بن الهرمزان بعد فتح حلوان ، وأنهم نزلوا بسهل فأنفذ إليهم ضرار بن الخطاب الفهري في جيش فأوقع بهم وقتل آذين فوزروا قائدا آخر، فقال :
أقول له، والرمح بيني وبينه :
أآذين ما ذا الفعل مثل الذي تبدي
فقال، ولم أحفل لما قال : إنني
أدين لكسرى غير مدخر جهدي
فصارت إلينا السيروان وأهلها
وماسبذان كلها يوم ذي الرمد
قال : والسيروان أيضا من قرى نسف ، ينسب إليها أبو علي أحمد بن إبراهيم بن معاذ السيرواني، ومات [3/297] بها، روى عن إسحاق بن إبراهيم الدبري وأقرانه، وقال الأديبي سيروان موضع بفارس، وشيروان موضع، يروى بالشين المعجمة، وقد ذكر .