| يا مالك ابن المالكين أرى الذي |
| كنا نؤمل من إيابك راثا |
| لولا اعتمادك كنت ذا مندوحة |
| عن برقعيد وأرض باعيناثا |
| والكامخية لم تكن لي منزلا |
| فمقابر اللذات في قبراثا |
| لم آتها من أي وجه جئتها |
| إلا حسبت بيوتها أجداثا |
| بلد الفلاحة لو أتاها جرول |
| أعني الحطيئة لاغتدى حراثا |
| تصدى بها الأفهام بعد صقالها |
| وترد ذكران العقول إناثا |