|
قشاوة : بالضم ، وبعد الألف واو ، يقال : قشوت القضيب أي خرطته وأقشوه أنا قشوا ، والمقشو منه قشاوة ، وقشاوة ضفيرة ، والضفيرة المسناة المستطيلة في الأرض ، كانت بها وقعة لبني شيبان على سليط بن يربوع . قال الأصمعي : ولبني أبي بكر في أعالي نجد القشاوة ، قال أبو أحمد : قشاوة ، القاف مضمومة والشين معجمة ، أسر فيه من فرسان بني تميم أبو مليل عبد الله بن الحارث ، أسره بسطام بن قيس ، وقتل ابناه بجير وحريب الأجيمر ، وقتل فيه جماعة من فرسان بني تميم ، وفيه قيل :
| أسرنا مالكا وأبا مليل | | وخرقنا الأجيمر بالعوالي | وقال جرير :
| بئس الفوارس يوم نعف قشاوة | | والخيل عادية على بسطام | ويروى : قنع قشاوة ، قال زيد الخيل :
| نحن الفوارس يوم نعف قشاوة | | إذ ثار نقع كالعجاجة أغبر | | يوحون مالكهم ونوحي مالكا | | كل يحض على القتال ويذمر | | صدر النهار يدر كل وتيرة | | بأسنة منها سمام تقطر | | فتواهقوا رسلا كأن شريدهم | | جنح الظلام ، نعام سيف نفر | | ونحا على شيبان ثم فوارس | | لا ينكلون إذا الكماة تنزر |
|
|
|