|
قو : بالفتح ثم التشديد، مرتجل فيما أحسب وهو منزل للقاصد إلى المدينة من البصرة يرحل من النباج فينزل قوا : وهو واد يقطع الطريق تدخله المياه ولا تخرج، وعليه قنطرة يعبر القفول عليها يقال لها بطن قو، وقال الجوهري : قو بين فيد والنباج، وأنشد لامرئ القيس :
| سما لك شوق بعدما كان أقصرا | | وحلت سليمى بطن قو فعرعرا | وقال زرعة بن تميم الحطم الجعدي : [4/416] | وإن تك ليلى العامرية خيمت | | بقو فإني والجنوب يمان | | ومغترب من رهط ليلى رعيته | | بأسباب ليلى قبلما يرياني | | نشرت له كنانة من بشاشة | | ومن نصح قلبي شعبة ولساني | وقال أبو زياد الكلابي : قو واد بين اليمامة وهجر نزل به الحطيئة على الزبرقان بن بدر فلم يجهزه، فقال : | ألم أك نائيا فدعوتموني | | فخانتني المواعد والدعاء | | ألم أك جاركم فتركتموني | | لكلبي في دياركم عواء | | أحيل على الخباء ببطن قو | | بنات الليل فاحتمل الخباء |
|
|
|