| دعوني لقا في الحرب أطفو وأرسب |
| ولا تنسبوني فالقواضب تنسب |
| وإن جهلت جهال قومي فضائلي |
| فقد عرفت فضلي معد ويعرب |
| ولا تعتبوني إذ خرجت مغاضبا |
| فمن بعض ما في ساحل الشام يغضب |
| وكيف التذاذي ماء دجلة معرقا |
| وأمواه لبنان ألذ وأعذب! |
| فما لي وللأيام لا در درها |
| تشرق بي طورا وطورا تغرب؟ |