|
لقان : بالضم ثم التخفيف، وآخره نون : بلد بالروم وراء خرشنة بيومين غزاه سيف الدولة، وذكره المتنبي في قوله :
| يذري اللقان غبارا في مناخرها | | وفي حناجرها من آلس جرع | وهذا البيت من إسرافات المتنبي في المبالغة لأنه يقول : إن هذه الخيل شربت من ماء آلس، وهو بلد بالروم، فلم يتعد حناجرها حتى أذرى اللقان الغبار في مناخرها ، يعني سرت من آلس إلى اللقان في مدة هذا ، مقدارها وبينهما مسافة بعيدة، وقد شدده أبو فراس ، فقال :
| وقاد إلى اللقان كل مطهم | | له حافر في يابس الصخر حافر | وكان بهراة أديب يقال له عبد الملك بن علي اللقاني ذكرته في كتاب الأدباء ، ولا أدري أهو منسوب إلى هذا الموضع أو غيره.
|
|
|