لوبية : بالضم ثم السكون، وباء موحدة، وياء مثناة من تحت : مدينة بين الإسكندرية وبرقة، ينسب إليها لوبي، وقال أبو الريحان البيروتي : كان اليونانيون يقسمون المعمورة بأقسام ثلاثة تصير أرض مصر مجتمعا لها ، فما مال عنها وعن بحر الروم نحو الجنوب فاسمه لوبية ، ويحدها بحر أوقيانوس المحيط الأخضر من جانب المغرب وبحر مصر من جهة الشمال وبحر الحبش من جهة الجنوب ، وخليج القلزم وهو بحر سوف أي البردي من جانب المشرق ، وهذا كله يسمى لوبية، والقسم الآخر اسمه أورقي والآخر آسيا، وقد ذكرا في موضعيهما.
اللوح : بالفتح، بلفظ اللوح من الخشب : ناحية بسرقسطة يقال لها وادي اللوح.
لوذ الحصى : بالفتح ثم السكون، وذال معجمة، كأنه من لاذ به يلوذ إذا لجأ إليه : موضع لا أحقه.
ولوذ : جبل باليمن بين نجران بني الحارث وبين مطلع الشمس، وليس بين اللوذ وبين مطلع الشمس من تلك الناحية جبل يعرف.
لوخ : قرأت في كتاب أخبار زفر بن الحارث تصنيف المدائني أبي الحسن بخط أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري ، قال أبو الحسن : وقوم يزعمون أن زفر بن الحارث ولد بلوخ، قال : ويقال إن لوخ قرية من قرى الأهواز والقيسية ينكرون ذلك، وقول القيسية أقرب إلى الحق لأن زفر قال لعبد الملك أو للوليد : لو علمت أن يدي تحمل قائم السيف ما قلت هذا، فقال له عبد الملك حين صالحه سنة 71 : قد كبرت، فلو كان ولد بلوخ في الإسلام لم يكن كبيرا، قال محمد بن حبيب : إنما هو توج ولوخ غلط، والله أعلم، قلت : وعلى ذلك فليس توج من قرى الأهواز هي مدينة بينها وبين شيراز نيف وثلاثون فرسخا ، وهي من أرض فارس.
لوذان : موضع في قول الراعي :
قليلا كلا ولا بلوذان
أو ما حللت بالكراكر