| كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا |
| أنيس ولم يسمر بمكة سامر |
| بلى نحن كنا أهلها فأبادنا |
| صروف الليالي والجدود العواثر |
| وكنا ولاة البيت من قبل نابت |
| نطوف بذاك البيت والخير ظاهر |
وعطف عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء مفارقا لأبيه وقومه نحو عمان ، وقد كان انقرض بها من طسم وجديس ابني إرم فنزلها وأوطنها وهم أزد عمان منهم وهم العتيك آل المهلب وغيرهم، وسارت قبائل نصر بن الأزد وهم قبائل كثيرة منهم دوس رهط أبي هريرة وغامد وبارق وأحجن والجنادبة وزهران وغيرهم نحو تهامة فأقاموا بها وشنؤوا قومهم أو شنئهم قومهم إذ لم ينصروهم في حروبهم أعني حروب