|
ماوشان : بفتح الواو، والشين معجمة، وآخره نون : ناحية وقرى في واد في سفح جبل أروند من همذان، وهو موضع نزه فرح ذكره القاضي عين القضاة في رسالته فقال : وكأني بالركب العراقي يوافون همذان، ويحطون رحالهم في محاني ماوشان، وقد اخضرت منها التلاع والوهاد، وألبسها الربيع حبرة تحسدها عليها البلاد، وهي تفوح كالمسك أزهارها، وتجري بالماء الزلال أنهارها ، فنزلوا منها في رياض مونقة، واستظلوا بظلال أشجار مورقة، فجعلوا يكررون إنشاد هذا البيت وهم يتنغمون بنوح الحمام وتغريد الهزار :
| حياك يا همذان الغيث من بلد | | سقاك يا ماوشان القطر من وادي | وقد وصفه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الميانجي في قطعة ذكرها في درب الزعفران، وقال أبو المظفر الأبيوردي :
| سقى همذان حيا مزنة | | يفيد الطلاقة منها الزمان | | برعد كما جرجر الأرحبي | | وبرق كما بصبص الأفعوان | | فسفح المقطم بئس البديل | | نبيها وأروند نعم المكان | | هي الجنة المشتهى طيبها | | ولكن فردوسها ماوشان | | فألواح أمواهها كالعبير | | ترى أرضها وحصاها الجمان |
|
|
|