|
والمصانع : اسم مخلاف باليمن يسكنه آل ذي حوال وهم ولد ذي مقار، منهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب الحوالي، قال عنترة العبسي : | وفي أرش المصانع قد تركنا | | لنا بفعالنا خبرا مشاعا | | أقمنا بالذوابل سوق حرب | | وأظهرنا النفوس لها متاعا | | حصاني كان دلال المنايا | | فخاض غبارها وشرى وباعا | | وسيفي كان في البيدا طبيبا | | يداوي رأس من يشكو الصداعا | | ولو أرسلت سيفي مع جبان | | لكان بهيبتي يلقى السباعا | من قصيدة، وقال امرؤ القيس : | وألحق بيت أحوال بحجر | | ولم ينفعهم عدد ومال | وقال بعضهم : | أزال مصانعا من ذي أراش | | وقد ملك السهولة والجبالا | وبأعمال صنعاء حصن يقال له المصانع. والمصانع أيضا : قرية من قرى اليمامة التي لم تدخل في صلح خالد بن الوليد أيام قتل مسيلمة الكذاب وهو نخل لبني ضور بن رزاح، قاله الحفصي. المصامدة : هو مثل المهالبة نسبة إلى مصمودة : وهي قبيلة بالمغرب فيه موضع يعرف بهم، وبينهم كان محمد بن تومرت صاحب دعوة بني عبد المؤمن حتى تم له بالمغرب ما تم من الاستيلاء على البلاد والغلبة المصحبية : من مياه بني قشير، عن أبي زياد. مصراثا : بالفتح، والسكون، والثاء مثلثة : قرية من سواد بغداد تحت كلواذي . [5/137] المصران : بالكسر، تثنية المصر، وإذا أطلق هذا اللفظ يراد به البصرة والكوفة.
|
|
|