| نسيتم مساعينا الصوابح فيكم |
| وما تذكرون الفضل إلا توهما |
| فإن تعدونا الجاهلية إننا |
| لنحدث في الأقوام بؤسا وأنعما |
| فلا ذاك منا ابن المعدل مرة |
| وعمرو بن هند عام أصعد موسما |
| يقود إلينا ابني نزار من الملا |
| وأهل العراق ساميا متعظما |
| فلما ظننا أنه نازل بنا |
| ضربنا ووليناه جمعا عرمرما |
قال : وسمعت الطائي يقول : الملا ما بين نقعاء وهي قرية لبني مالك بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن جندب من ضواحي الرمل متصلة هي والجلد إلى طرف أجأ ، وملتقى الرمل والجلد هنالك يقال له الخرانق ، وضربنا أي جمعنا، قال الأصمعي : الملا برث أبيض ليس برمل ولا جلد ليست فيه حجارة ينبت العرفج والبركان والعلقى والقصيص والقتاد والرمث والصليان والنصي، والملا : مدافع السبعان، والسبعان : واد لطيئ يجيء بين الجبلين . والأجيفر : في أسفل هذا الوادي وأعلاه الملا وأسفله الأجفر، وهو لسواءة ونمير من بني أسد ، وكانت الأجفر لبني