| ألا هل أتى الحسناء أن حليلها |
| بميسان يسقى في زجاج وحنتم ؟ |
| إذا شئت غنتني دهاقين قرية |
| وصناجة تجثو على حرف منسم |
| فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني |
| ولا تسقني بالأصغر المتثلم |
| لعل أمير المؤمنين يسوءه |
| تنادمنا في الجوسق المتهدم |
فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم : حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول ، لا إله إلا هو، أما بعد : فقد بلغني قولك :