| سألت حكيما أين شطت بها النوى |
| فخبرني ما لا أحب حكيم |
| أجدوا، فأما آل عزة غدوة |
| فبانوا وأما واسط فمقيم |
| فما للنوى؟ لا بارك الله في النوى |
| وعهد النوى عند الفراق ذميم |
| شهدت لئن كان الفؤاد من النوى |
| معنى سقيما إنني لسقيم |
| فإما تريني اليوم أبدي جلادة |
| فإني لعمري تحت ذاك كليم |
| وما ظعنت طوعا ولكن أزالها |
| زمان بنا بالصالحين غشوم |
| فواحزني لما تفرق واسط |
| وأهل التي أهذي بها وأحوم! |
قال محمد بن حبيب : واسط هذه بناحية الرقة، قاله في شرح ديوان كثير، وأنا أرى أنه أراد واسط التي بالحجاز أو بنجد بلا شك ولكن علينا أن ننقل عن الأئمة ما يقولونه، والله أعلم، وقال ابن السكيت في قول كثير أيضا :