|
ورثان : بالفتح ثم السكون، وآخره نون، والسلفي يحرك الراء : بلد هو آخر حدود أذربيجان، بينه وبين [5/371] وادي الرس فرسخان، وبين ورثان وبيلقان سبعة فراسخ، وفي كتاب الفتوح : كانت ورثان من أرض أذربيجان منظرة كمنظرتي وخش وأرشق اللتين اتخذتا حديثا أيام بابك ، فبناها مروان بن محمد بن مروان بن الحكم وأحيا أرضها وحصنها ، فصارت ضيعة له ثم صارت لأم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور ، فبنى وكلاؤها سورها ثم رم وجدد قريبا وكان الورثاني من مواليها، قال ابن الكلبي : ورثان هي أذربيجان، قال الراعي :
| صدقت معية نفسه فترحلا | | ورأى اليقين ولم يجد متعللا | | فطوى الجبال على رحالة بازل | | لا يشتكي أبدا لخف جندلا | | وغدا من الأرض التي لم يرضها | | واختار ورثانا عليها منزلا | ينسب إليها أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني الصوفي، رحل في طلب الحديث وسمعه، وروى عن الحافظ أبي بكر الإسماعيلي وغيره، توفي سنة 372 ، وعلي بن السري بن الصقر بن حماد الورثاني أبو الحسن، روى عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبي بكر محمد بن القاسم الأصبهاني ، وجعفر بن عيسى الحلواني ، وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد، روى عنه ابن بلال وابن بركان، قاله شيرويه .
|
|
|