| وَمِنْ صُنْعِهِ يَوْمَ فِيلِ الْحُوشِ |
| إذْ كُلَّمَا بَعَثُوهُ رَزَمْ |
| مَحَاجِنُهُمْ تَحْتَ أَقْرَابِهِ |
| وَقَدْ شَرَّمُوا أَنْفَهُ فَانْخَرَمْ |
| وَقَدْ جَعَلُوا سَوْطَهُ مِغْوَلًا |
| إذَا يَمَّمُوهُ قَفَاهُ كُلِمْ |
| فَوَلَّى وَأَدْبَرَ أَدْرَاجَهُ |
| وَقَدْ بَاءَ بِالظُّلْمِ مَنْ كَانَ ثَمَّ |
| فَأَرْسَلَ مِنْ فَوْقِهِمْ حَاصِبًا |
| فَلَفَّهُمْ مِثْلَ لَفِّ الْقُزُمْ |
| تَحُضُّ عَلَى الصَّبْرِ أَحْبَارُهُمْ |
| وَقَدْ ثَأَجُوا كَثُؤَاجِ الغَنَمْ |
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ . | فَقُومُوا فَصَلُّوا رَبَّكُمْ وَتَمَسَّحُوا |
| بِأَرْكَانِ هَذَا الْبَيْتِ بَيْنَ الْأَخَاشِبِ |
| فَعِنْدَكُمْ مِنْهُ بَلَاءٌ مُصَدَّقٌ |
| غَدَاةَ أَبِي يَكسومَ هَادِي الْكَتَائِبِ |
| كَتِيبَتُهُ بِالسَّهْلِ تُمْسِي وَرَجْلُهُ |
| عَلَى الْقَاذِفَاتِ فِي رُءُوسِ الْمَنَاقِبِ |
| فَلَمَّا أَتَاكُمْ نَصْرُ ذِي الْعَرْشِ رَدَّهُمْ |
| جُنُودُ الْمَلِيكِ بَيْنَ سَافٍ وَحَاصِبِ |
| فَوَلَّوْا سِرَاعًا هَارِبِينَ وَلَمْ يَؤُبْ |
| إلَى أَهْلِهِ مِلْحَبْشِ غَيْرُ عَصَائِبِ |
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : أَنْشَدَنِي أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَوْلَهُ :