| بَكَتْ عَيْنَيَّ وَحُقَّ لَهَا الْبُكَاءُ |
| عَلَى سَمْحٍ سَجِيَّتُهُ الْحَيَاءُ |
| عَلَى سَهْلِ الْخَلِيقَةِ أبْطَحيٍّ |
| كَرِيمِ الْخِيمِ نِيَّتُهُ الْعَلَاءُ |
| عَلَى الْفَيَّاضِ شَيْبَةَ ذِي الْمَعَالِي |
| أَبِيكِ الْخَيْرِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ |
| طَوِيلِ الْبَاعِ أَمْلَسَ شَيْظميٌّ |
| أَغَرَّ كَأَنَّ غُرَّتَهُ ضِيَاءُ |
| أَقَبِّ الْكَشْحِ أَرُوعَ ذِي فُضُولٍ |
| لَهُ الْمَجْدُ الْمُقَدَّمُ وَالسَّنَاءُ |
| أَبِيِّ الضَّيْمِ أَبْلَجَ هِبْرَزِيٌّ |
| قَدِيمِ الْمَجْدِ لَيْسَ لَهُ خَفَا |
| وَمَعْقِلِ مَالِكٍ وَرَبِيعِ فِهْرٍ |
| وَفَاصِلِهَا إذَا اُلْتُمِسَ الْقَضَاءُ |
| وَكَانَ هُوَ الْفَتَى كَرَمًا وَجُودًا |
| وَبَأْسًا حَيْنَ تَنْسَكِبُ الدِّمَاءُ |
| إذَا هَابَ الْكُمَاةُ الْمَوْتَ حَتَّى |
| كَأَنَّ قُلُوبَ أَكْثَرِهِمْ هَوَاءُ |
| مَضَى قُدُمًا بِذِي رُبَدٍ خَشِيبٍ |
| عَلَيْهِ حَيْنَ تُبْصِرهُ الْبَهَاءُ |
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَزَعَمَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ أَشَارَ بِرَأْسِهِ وَقَدْ أَصْمَتَ : أَنَّ هَكَذَا فَابْكِينَنِي