| لَجَجْتُ ، وَكُنْتُ فِي الذّكْرَى لَجُوجًا |
| لِهَمٍّ طَالَمَا بَعَثَ النّشِيجَا |
| وَوَصْفٌ مِنْ خَدِيجَةَ بَعْدَ وَصْفٍ |
| فَقَدْ طَالَ انْتِظَارِي يَا خَدِيجَا |
| بِبَطْنِ الْمَكّتَيْنِ عَلَى رَجَائِي |
| حَدِيثَكَ أَنْ أَرَى مِنْهُ خُرُوجَا |
| [1/192] بِمَا خَبّرْتنَا مِنْ قَوْلِ قَسٍّ |
| مِنْ الرّهْبَانِ أَكْرَهُ أَنْ يَعُوجَا |
| بِأَنَّ مُحَمّدًا سَيَسُودُ فينا |
| وَيَخْصِمُ مَنْ يَكُونَ لَهُ حَجِيجًا |
| وَيَظْهَرُ فِي الْبِلَادِ ضِيَاءُ نُورٍ |
| يُقِيمُ بِهِ الْبَرِيّةُ أَنْ تَمُوجَا |
| فَيَلْقَى مَنْ يُحَارِبُهُ خَسَارًا |
| وَيَلْقَى مَنْ يُسَالِمُهُ فُلُوجَا |
| فَيَا لَيْتِي إذَا مَا كَانَ ذَا كَمْ |
| شَهِدَتْ وَكُنْتُ أَوّلَهُمْ وُلُوجَا |
| وُلُوجًا بِاَلّذِي كَرِهَتْ قُرَيْشٌ |
| وَلَوْ عَجّتْ بِمَكّتِهَا عَجِيجَا |
| أُرَجّي بِاَلّذِي كَرِهُوا جَمِيعًا |
| إلَى ذِي الْعَرْشِ إنْ سَفَلُوا عُرُوجَا |
| وَهَلْ أَمْرُ السّفَالَةِ غَيْرُ كُفْرٍ |
| بِمَنْ يَخْتَارُ مِنْ سَمَكِ الْبُرُوجَا |
| فَإِنْ يَبْقَوْا وَأَبْقَ تَكُنْ أُمُورٌ |
| يَضِجُّ الْكَافِرُونَ لَهَا ضَجِيجَا |
| وَإِنْ أَهْلَكَ فَكُلُّ فَتًى سَيَلْقَى |
| مِنْ الْأَقْدَارِ مُتْلِفَةً خُرُوجَا لَجَجْتُ |