|
[ يَوْمُ ذِي نَجَبٍ ] ثُمَّ الْتَقَوْا يَوْمَ ذِي نَجَبٍ ، فَكَانَ الظَّفَرُ لِحَنْظَلَةَ عَلَى بَنِي عَامِرٍ ، وَقُتِلَ يَوْمئِذٍ حَسَّانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيُّ ، وَهُوَ ابْنُ كَبْشَةَ . وَأُسِرَ يَزِيدُ بْنُ الصَّعَقِ الْكِلَابِيُّ وَانْهَزَمَ الطُّفَيْلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ ، أَبُو عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ . فَفِيهِ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ : :
| وَمِنْهُنَّ إذْ نَجَّى طُفَيْلُ بْنُ مَالِكٍ | | عَلَى قُرْزَلٍ رَجْلًا رَكُوضَ الْهَزَائِمِ | | وَنَحْنُ ضَرَبْنَا هَامَةَ ابْنِ خُوَيْلِدٍ | | نُزِيدُ عَلَى أُمِّ الْفِرَاخِ الْجَوَاثِمَ | وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ . فَقَالَ جَرِيرٌ : :
| وَنَحْنُ خَضَبْنَا لِابْنِ كَبْشَةَ تَاجَهُ | | وَلَاقَى امْرَأً فِي ضَمَّةِ الْخَيْلِ مِصْقَعًا | وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ . وَحَدِيثُ يَوْمِ جَبَلَةَ وَيَوْمِ ذِي نَجَبٍ أَطْوَلُ مِمَّا ذَكَرْنَا . وَإِنَّمَا مَنَعَنِي مِنْ اسْتِقْصَائِهِ مَا ذَكَرْتُ فِي حَدِيثِ يَوْمِ الْفِجَارِ .
|
|
|