| إلَى اللَّهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنَائِيَا |
| وَقَوْلًا رَصِينًا لَا يَنِي الدَّهْرَ بَاقِيَا |
| إلَى الْمَلِكِ الْأَعْلَى الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ |
| إِلَاهٌ وَلَا رَبٌّ يَكُونُ مُدَانِيَا |
| أَلَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إيَّاكَ وَالرَّدَى |
| فَإِنَّكَ لَا تُخْفِي مِنْ اللَّهِ خَافِيَا |
| وَإِيَّاكَ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ |
| فَإِنَّ سَبِيلَ الرُّشْدِ أَصْبَحَ بَادِيَا |
| حَنَانَيْكَ إنَّ الْحِنَّ كَانَتْ رَجَاءَهُمْ |
| وَأَنْتَ إِلَاهِي رَبَّنَا وَرَجَائِيَا |
| [1/228] رَضِيتُ بِكَ اللَّهُمَّ رَبًّا فَلَنْ أَرَى |
| أَدِينُ إِلَاهًا غَيْرَكَ اللَّهُ ثَانِيَا |
| أَدِينُ لِرَبٍّ يُسْتَجَابُ وَلَا أَرَى |
| أَدِينُ لِمَنْ لَمْ يَسْمَعْ الدَّهْرَ دَاعِيَا |
| وَأَنْتَ الَّذِي مِنْ فَضْلِ مَنٍّ وَرَحْمَةٍ |
| بَعَثْتَ إلَى مُوسَى رَسُولًا مُنَادِيَا |
| فَقُلْتُ لَهُ يَا اذْهَبْ وَهَارُونَ فَادْعُوَا |
| إلَى اللَّهِ فِرْعَوْنَ الَّذِي كَانَ طَاغِيَا |
| وَقُولَا لَهُ : أَأَنْتَ سَوَّيْتَ هَذِهِ |
| بِلَا وَتَدٍ حَتَّى اطْمَأَنَّتْ كَمَا هِيَا |
| وَقُولَا لَهُ : أَأَنْتَ رَفَّعْتَ هَذِهِ |
| بِلَا عُمُدٍ أَرْفِقْ إذَا بِكَ بَانِيَا |
| وَقُولَا لَهُ : أَأَنْتَ سَوَّيْتَ وَسْطَهَا |
| مُنِيرًا إذَا مَا جَنَّهُ اللَّيْلُ هَادِيَا |
| وَقُولَا لَهُ : مَنْ يُرْسِلُ الشَّمْسَ غُدْوَةً |
| فَيُصْبِحُ مَا مَسَّتْ مِنْ الْأَرْضِ ضَاحِيَا |
| وَقُولَا لَهُ : مَنْ يُنْبِتُ الْحَبَّ فِي الثَّرَى |
| فَيُصْبِحُ مِنْهُ الْبَقْلُ يَهْتَزُّ رَابِيَا |
| وَيُخْرِجُ مِنْهُ حَبَّهُ فِي رُءُوسِهِ |
| وَفِي ذَاكَ آيَاتٌ لِمَنْ كَانَ وَاعِيَا |
| وَأَنْتَ بِفَضْلٍ مِنْكَ نَجَّيْتَ يُونُسَا |
| وَقَدْ بَاتَ فِي أَضْعَافِ حُوتٍ لَيَالِيَا |
| وَإِنِّي ( وَ ) لَوْ سَبَّحْتُ بِاسْمِكَ رَبَّنَا |
| لَأُكْثِرُ ، إلَّا مَا غَفَرْتَ ، خَطَائِيَا |
| [1/229] فَرَبَّ الْعِبَادِ أَلْقِ سَيْبًا وَرَحْمَةً |
| عَلَيَّ وَبَارِكْ فِي بَنِيَّ وَمَالِيَا |
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يُعَاتِبُ امْرَأَتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ الْحَضْرَمِيِّ - .