| لَسْتَ إلَى سَعْدٍ وَلَا الْمَرْءِ مُنْذِرٍ |
| إذَا مَا مَطَايَا الْقَوْمِ أَصْبَحْنَ ضُمَّرَا |
| فَلَوْلَا أَبُو وَهْبٍ لَمَرَّتْ قَصَائِدٌ |
| عَلَى شَرَفِ الْبَرْقَاءِ يَهْوِينَ حُسَّرًا |
| أَتَفْخُرُ بِالْكَتَّانِ لَمَّا لَبِسْتَهُ |
| وَقَدْ تَلْبَسُ الْأَنْبَاطُ رَيْطًا مُقَصَّرَا |
| فَلَا تَكُ كَالْوَسْنَانِ يَحْلُمُ أَنَّهُ |
| بِقَرْيَةِ كِسْرَى أَوْ بِقَرْيَةِ قَيْصَرَا |
| وَلَا تَكُ كَالثَّكْلَى وَكَانَتْ بِمَعْزِلٍ |
| عَنْ الثُّكْلِ لَوْ كَانَ الْفُؤَادُ تَفَكَّرَا |
| وَلَا تَكُ كَالشَّاةِ الَّتِي كَانَ حَتْفُهَا |
| بِجَفْرِ ذِرَاعَيْهَا فَلَمْ تَرْضَ مَحْفَرَا |
| وَلَا تَكُ كَالْعَاوِي فَأَقْبَلَ نَحْرَهُ |
| وَلَمْ يَخْشَهُ ، سَهْمًا مِنْ النَّبْلِ مُضْمَرَا |
| [1/452] فَإِنَّا وَمَنْ يُهْدِي الْقَصَائِدَ نَحْوَنَا |
| كَمُسْتَبْضِعٍ تَمْرًا إلَى أَرْضِ خَيْبَرَا |