| قَوْمِي الَّذِينَ هُمْ آوَوْا نَبِيَّهُمْ |
| وَصَدَّقُوهُ وَأَهْلُ الْأَرْضِ كُفَّارُ |
| إلَّا خَصَائِصَ أَقْوَامٍ هُمْ سَلَفٌ |
| لِلصَّالِحِينَ مَعَ الْأَنْصَارِ أَنْصَارُ |
| مُسْتَبْشِرِينَ بِقَسْمِ اللَّهِ قَوْلُهُمْ |
| لَمَّا أَتَاهُمْ كَرِيمُ الْأَصْلِ مُخْتَارُ |
| أَهْلًا وَسَهْلًا فَفِي أَمْنٍ وَفِي سَعَةٍ |
| نِعْمَ النَّبِيُّ وَنِعْمَ الْقَسْمُ وَالْجَارُ |
| فَأَنْزَلُوهُ بِدَارِ لَا يُخَافُ بِهَا |
| مَنْ كَانَ جَارَهُمْ دَارًا هِيَ الدَّارُ |
| وَقَاسَمُوهُ بِهَا الْأَمْوَالَ إذْ قَدِمُوا |
| مُهَاجِرِينَ وَقَسْمُ الْجَاحِدِ النَّارُ |
| سِرْنَا وَسَارُوا إلَى بَدْرٍ لِحَيْنِهِمْ |
| لَوْ يَعْلَمُونَ يَقِينَ الْعِلْمِ مَا سَارُوا |
| دَلَّاهُمْ بِغُرُورٍ ثُمَّ أَسْلَمَهُمْ |
| إنَّ الْخَبِيثَ لِمَنْ وَالَاهُ غَرَّارُ |
| وَقَالَ إنِّي لَكُمْ جَارٌ فَأَوْرَدَهُمْ |
| شَرَّ الْمَوَارِدِ فِيهِ الْخِزْي وَالْعَارُ |
| ثُمَّ الْتَقَيْنَا فَوَلَّوْا عَنْ سَرَاتِهِمْ |
| مِنْ مُنْجِدِينَ وَمِنْهُمْ فِرْقَةٌ غَارُوا |
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ أَنْشَدَنِي قَوْلَهُ لَمَّا أَتَاهُمْ كَرِيمُ الْأَصْلِ مُخْتَارُ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ .