| لَعَمْرِي مَا وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُحَمَّدًا |
| وَأَصْحَابَهُ جُبْنًا وَلَا خِيفَةَ الْقَتْلِ |
| وَلَكِنَّنِي قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَمْ أَجِدْ |
| لِسَيْفِي غَنَاءً إنْ ضَرَبْتُ وَلَا نَبْلِي |
| وَقَفْتُ فَلَمَّا لَمْ أَجِدْ لِي مُقَدَّمًا |
| صَدَدْتُ كَضِرْغَامِ هِزَبْرٍ أَبِي شَبْلِ |
| ثَنَى عِطْفِهِ عَنْ قِرْنِهِ حِينَ لَمْ يَجِدْ |
| مَكَرًّا وَقِدْمًا كَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِي |
| فَلَا تَبْعُدْنَ يَا عَمْرُو حَيًّا وَهَالِكًا |
| وَحُقَّ لِحُسْنِ الْمَدْحِ مِثْلُكَ مِنْ مِثْلِي |
| وَلَا تَبْعَدَنْ يَا عَمْرُو حَيًّا وَهَالِكًا |
| فَقَدْ بِنْتَ مَحْمُودَ الثَّنَا مَاجِدَ الْأَصْلِ |
| فَمَنْ لِطِرَادِ الْخَيْلِ تُقْدَعُ بِالْقَنَا |
| وَلِلْفَخْرِ يَوْمًا عِنْدَ قَرْقَرَةَ الْبَزْلِ |
| هُنَالِكَ لَوْ كَانَ ابْنُ عَبْدٍ لَزَارَهَا |
| وَفَرَّجَهَا حَقًّا فَتًى غَيْرُ مَا وَغْلِ |
| فَعَنْكَ عَلَيَّ لَا أَرَى مِثْلَ مَوْقِفٍ |
| وَقَفْتُ عَلَى نَجْدِ الْمُقَدَّمِ كَالْفَحْلِ |
| فَمَا ظَفِرَتْ كَفَّاكَ فَخْرًا بِمِثْلِهِ |
| أَمِنْتُ بِهِ مَا عِشْتُ مِنْ زَلَّةِ النَّعْلِ |