| أَمْسَى الْجَلَابِيبُ قَدْ عَزُّوا وَقَدْ كَثُرُوا |
| وَابْنُ الْفُرَيْعَةَ أَمْسَى بَيْضَةَ الْبَلَدِ |
| قَدْ ثَكِلَتْ أُمُّهُ مَنْ كُنْتَ صَاحِبَهُ |
| أَوْ كَانَ مُنْتَشِبًا فِي بُرْثُنِ الْأَسَدِ |
| مَا لِقَتِيلِي الَّذِي أَغْدُو فَآخُذُهُ |
| مِنْ دِيَةٍ فِيهِ يُعْطَاهَا وَلَا قَوَدِ |
| مَا الْبَحْرُ حِينَ تَهُبُّ الرِّيحُ شَامِيَّةً |
| فَيَغْطَئِلُ وَيَرْمِي الْعِبْرَ بِالزَّبَدِ |
| يَوْمًا بِأَغْلَبَ مِنِّي حِينَ تُبْصِرُنِي |
| مِلْغَيِظٍ أَفْرِي كَفَرْيِ الْعَارِضِ الْبَرِدِ |
| أُمَّا قُرَيْشٌ فَإِنِّي لَنْ أُسَالِمَهُمْ |
| حَتَّى يُنِيبُوا مِنْ الْغِيَّاتِ لِلرُّشْدِ |
| وَيَتْرُكُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى بِمَعْزِلَةٍ |
| وَيَسْجُدُوا كُلُّهُمْ لِلْوَاحِدِ الصَّمَدِ |
| وَيَشْهَدُوا أَنَّ مَا قَالَ الرَّسُولُ لَهُمْ |
| حَقٌّ وَيُوفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ وَالْوُكُدِ |