| شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّمَاتٍ |
| حُنَيْنًا وَهْيَ دَامِيَةُ الْكِلَامِ |
| وَغَزْوَةَ خَالِدٍ شَهِدَتْ وَجَرَّتْ |
| سَنَابِكَهُنَّ بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ |
| نُعَرِّضُ لِلطِّعَانِ إذَا الْتَقَيْنَا |
| وُجُوهًا لَا تُعَرَّضُ لِلِّطَامِ |
| وَلَسْتُ بِخَالِعٍ عَنِّي ثِيَابِي |
| إذَا هَزَّ الْكُمَاةُ وَلَا أُرَامِي |
| وَلَكِنِّي يَجُولُ الْمُهْرُ تَحْتِي |
| إلَى الْعَلَوَاتِ بِالْعَضْبِ الْحُسَامِ |
| أَرَيْتُكِ إذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ |
| بِحَلْيَةَ أَوْ أَلْفَيْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ |
| أَلَمْ يَكُ أَهْلًا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ |
| تَكَلَّفَ إدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ |
| فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إذْ أَهْلُنَا مَعًا |
| أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إحْدَى الصَّفَائِقِ |
| أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى |
| وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ |
| فَإِنِّي لَا ضَيَّعْتُ سِرَّ أَمَانَةٍ |
| وَلَا رَاقَ عَيْنِي عَنْكَ بَعْدَكَ رَائِقُ |
| سِوَى أَنَّ مَا نَالَ الْعَشِيرَةَ شَاغِلٌ |
| عَنْ الْوُدِّ إلَّا أَنْ يَكُونَ التَّوَامُقُ |