| أَلَا ذَهَبَ الْمُحَافِظُ وَالْمُحَامِي |
| وَمَانِعُ ضَيْمِهَا يَوْمَ الْخِصَامِ |
| وَأَيْقَنْتُ التَّفَرُّقَ يَوْمَ قَالُوا |
| تُقُسِّمَ مَالُ أَرْبَدَ بِالسِّهَامِ |
| تُطِيرُ عَدَائِدَ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا |
| وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةِ لِلْغُلَامِ |
| فَوَدَّعَ بِالسَّلَامِ أَبَا حُرَيْزٍ |
| وَقَلَّ وَدَاعُ أَرْبَدَ بِالسَّلَامِ |
| وَكُنْتَ إمَامَنَا وَلَنَا نِظَامًا |
| وَكَانَ الْجَزْعُ يُحْفَظُ بِالنِّظَامِ |
| وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إذَا مَا |
| تَقَعَّرَتْ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ |
| إذَا بَكَرَ النِّسَاءُ مُرَدَّفَاتٍ |
| حَوَاسِرَ لَا يُجِئْنَ عَلَى الْخِدَامِ |
| فَوَاءَلَ يَوْمَ ذَلِكَ مَنْ أَتَاهُ |
| كَمَا وَأَلَ الْمُحِلُّ إلَى الْحَرَامِ |
| وَيَحْمَدُ قِدْرَ أَرْبَدَ مَنْ عَرَاهَا |
| إذَا مَا ذُمَّ أَرْبَابُ اللِّحَامِ |
| وَجَارَتُهُ إذَا حَلَّتْ لَدَيْهِ |
| لَهَا نَفَلٌ وَحَظٌّ مِنْ سَنَامِ |
| فَإِنْ تَقْعُدْ فَمُكْرَمَةٌ حَصَانٌ |
| وَإِنْ تَظْعَنْ فَمُحْسِنَةُ الْكَلَامِ |
| وَهَلْ حُدِّثْتَ عَنْ أَخَوَيْنِ دَامَا |
| عَلَى الْأَيَّامِ إلَّا ابْنَيْ شَمَامِ |
| وَإِلَّا الْفَرْقَدَيْنِ وَآلَ نَعْشٍ |
| خَوَالِدَ مَا تُحَدِّثُ بِانْهِدَامِ |
| انْعَ الْكَرِيمَ لِلْكَرِيمِ أَرْبَدَا |
| انْعَ الرَّئِيسَ وَاللَّطِيفَ كَبَدَا |
| يُحْذِي وَيُعْطِي مَالَهُ لِيُحْمَدَا |
| أُدْمًا يُشَبَّهْنَ صُوَارًا أَبَدَا |
| السَّابِلَ الْفَضْلَ إذَا مَا عُدِّدَا |
| وَيَمْلَأُ الْجَفْنَةَ مَلْئًا مَدَدَا |
| رِفْهَا إذَا يَأْتِي ضَرِيكٌ وَرَدَا |
| مِثْلُ الَّذِي فِي الْغِيلِ يَقْرُو جُمُدَا |
| يَزْدَادُ قُرْبًا مِنْهُمْ أَنْ يُوعَدَا |
| أَوْرَثْتَنَا تُرَاثَ غَيْرِ أَنْكَدَا |
| غِبًّا وَمَالًا طَارِفًا وَوَلَدَا |
| شَرْخًا صُقُورًا يَافِعًا وَأَمْرَدَا |
| لَنْ تُفْنِيَا خَيْرَاتِ أَرْ |
| بَدَ فَابْكِيَا حَتَّى يَعُودَا |
| قُولَا هُوَ الْبَطَلُ الْمُحَا |
| مِي حِينَ يَكْسُونَ الْحَدِيدَا |
| وَيَصُدُّ عَنَّا الظَّالِمِي |
| نَ إذَا لَقِينَا الْقَوْمَ صِيدَا |
| فَاعْتَاقَهُ رَبُّ الْبَرِيَّ |
| ةِ إذْ رَأَى أَنْ لَا خُلُودًا |
| فَثَوَى وَلَمْ يُوجَعْ وَلَمْ |
| يُوصَبْ وَكَانَ هُوَ الْفَقِيدَا |