| تَرَكْتُ ابْنَ ثَوْرٍ كَالْحُوَارِ وَحَوْلَهُ |
| نَوَائِحُ تَفْرِي كُلَّ جَيْبٍ مُقَدَّدِ |
| تَنَاوَلْتُهُ وَالظُّعْنُ خَلْفِي وَخَلْفَهُ |
| بِأَبْيَضَ مِنْ مَاءِ الْحَدِيدِ مُهَنَّدِ |
| عَجُومٍ لِهَامِ الدَّارِعِينَ كَأَنَّهُ |
| شِهَابٌ غَضًى مِنْ مُلْهَبٍ مُتَوَقِّدِ |
| أَقُولُ لَهُ وَالسَّيْفُ يَعْجُمُ رَأْسَهُ |
| أَنَا ابْنُ أُنَيْسٍ فَارِسًا غَيْرَ قُعْدُدِ |
| أَنَا ابْنُ الَّذِي لَمْ يُنْزِلْ الدَّهَرُ قِدْرَهُ |
| رَحِيبُ فِنَاءِ الدَّارِ غَيْرُ مُزَنَّدِ |
| وَقُلْتُ لَهُ خُذْهَا بِضَرْبَةِ مَاجِدٍ |
| حَنِيفٍ عَلَى دِينِ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ |
| وَكُنْتُ إذَا هَمَّ النَّبِيُّ بِكَافِرٍ |
| سَبَقْتُ إلَيْهِ بِاللِّسَانِ وَبِالْيَدِ |