الثاني : القراءة على الشيخ
375 - ثُمَّ الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَعَتُّهَا مُعْظَمُهُمْ عَرْضًا سَوَا قَرَأْتَهَا 376 - مِنْ حِفْظٍ اوْ كِتَابٍ اوْ سَمِعْتَا وَالشَّيْخُ حَافِظٌ لِمَا عَرَضْتَا 377 - أَوْ لَا وَلَكِنْ أَصْلُهُ يُمْسِكُهُ بِنَفْسِهِ أَوْ ثِقَةٌ مُمْسِكُهُ [2/15]
378 - قُلْتُ كَذَا إِنْ ثِقَةٌ مِمَّنْ سَمِعْ
يَحْفَظُهُ مَعَ اسْتِمَاعٍ فَاقْتَنِعْ
379 - وَأَجْمَعُوا أَخْذًا بِهَا وَرَدُّوا
نَقْلَ الْخِلَافِ وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا
380 - وَالْخُلْفُ فِيهَا هَلْ تُسَاوِي الْأَوَّلَا
أَوْ دُونَهُ أَوْ فَوْقَهُ فَنُقِلَا
381 - عَنْ مَالِكٍ وَصَحْبِهِ وَمُعْظَمِ
كُوفَةَ وَالْحِجَازِ أَهْلِ الْحَرَمِ
382 - مَعَ الْبُخَارِيِّ هُمَا سِيَّانِ
وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مَعَ النُّعْمَانِ
383 - قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ وَعَكْسُهُ أَصَحْ
وَجُلُّ أَهْلِ الشَّرْقِ نَحْوَهُ جَنَحْ
384 - وَجَوَّدُوا فِيهِ : قَرَأْتُ أَوْ قُرِيَ
مَعْ " وَأَنَا أَسْمَعُ " ثُمَّ عَبِّرِ
385 - بِمَا مَضَى فِي أَوَّلٍ مُقَيَّدَا
قِرَاءَةً عَلَيْهِ حَتَّى مُنْشِدَا
386 - أَنْشَدَنَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، لَا
سَمِعْتُ لَكِنْ بَعْضُهُمْ قَدْ حَلَّلَا
387 - وَمُطْلَقُ التَّحْدِيثِ وَالْإِخْبَارِ
مَنَعَهُ أَحْمَدُ ذُو الْمِقْدَارِ
388 - وَالنَّسَئِيُّ وَالتَّمِيمِيُّ يَحْيَى
وَابْنُ الْمُبَارَكِ الْحَمِيدُ سَعْيَا
389 - وَذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَالْقَطَّانُ
وَمَالِكٌ وَبَعْدَهُ سُفْيَانُ
390 - وَمُعْظَمُ الْكُوفَةِ وَالْحِجَازِ
مَعَ الْبُخَارِيِّ إِلَى الْجَوَازِ
391 - وَابْنُ جُرَيْجٍ وَكَذَا الْأَوْزَاعِي
مَعَ ابْنِ وَهْبٍ وَالْإِمَامِ الشَّافِعِي
392 - وَمُسْلِمٍ وَجُلِّ أَهْلِ الشَّرْقِ
قَدْ جَوَّزُوا أَخْبَرَنَا لِلْفَرْقِ
393 - وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ الْإِنْصَافِ
لِلنَّسَّئِيِّ مِنْ غَيْرِ مَا خِلَافِ
[2/16]
394 - وَالْأَكْثَرِينَ وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ
مُصْطَلَحًا لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ
395 - وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا
قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ حَتَّى عَادَا
396 - فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلًا أَخْبَرَكَا
إِذْ كَانَ قَالَ أَوَّلًا حَدَّثَكَا
397 - قُلْتُ وَذَا رَأْيُ الَّذِينَ اشْتَرَطُوا
إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ وَهْوَ شَطَطُ