الاقتصار على بعض الحديث
( 635 ) وَحَذْفَ بَعْضِ الْمَتْنِ فَامْنَعْ أَوْ أَجِزْ
أَوْ إِنْ أُتِمْ أَوْ لِعَالِمٍ وَمِزْ
( 636 ) ذَا بِالصَّحِيحِ إِنْ يَكُنْ مَا اخْتَصَرَهْ
مُنْفَصِلًا عَنِ الَّذِي قَدْ ذَكَرَهْ
( 637 ) وَمَا لِذِي تُهْمَةٍ أَنْ يَفْعَلَهْ
فَإِنْ أَبَى فَجَازَ أَن لَّا يُكْمِلَهْ
( 638 ) أَمَّا إِذَا قُطِّعَ فِي الْأَبْوَابِ
فَهْوَ إِلَى الْجَوَازِ ذُو اقْتِرَابِ