تُرْجَعُونَ لا يخفى ما فيه ليعقوب .
رُءُوسِهِمْ ، شِئْنَا ، ذُكِّرُوا ، يَسْتَكْبِرُونَ ، وَقِيلَ ، أَظْلَمُ ، ذُكِّرَ ، إِسْرَائِيلَ ، تَأْكُلُ ، مِنْهُ يُبْصِرُونَ ، كله واضح .
لأَمْلأَنَّ لحمزة وقفا التسهيل قولا واحدا في الهمزة الثانية والتحقيق والتسهيل في الأولى . [1/251]
أُخْفِيَ قرأ حمزة ويعقوب بإسكان الياء والباقون بفتحها ولا خلاف بينهم في ضم الهمزة وكسر الفاء .
أَئِمَّةً سبق حكمها قريبا في القصص .
لَمَّا صَبَرُوا قرأ الأخوان ورويس بكسر اللام وتخفيف الميم والباقون بفتح اللام وتشديد الميم .
الْمَاءَ إِلَى سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون
مُنْتَظِرُونَ رقق الراء ورش وهو آخر السورة وآخر الربع .
الممال
يَتَوَفَّاكُمْ و هُدَاهَا و تَتَجَافَى و الْمَأْوَى و فَمَأْوَاهُمُ و الأَدْنَى و هُدًى لدى الوقف ومتى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . تَرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ؛ مُوسَى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، النَّارُ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
المدغم
الكبير الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو ، جَهَنَّمَ مِنَ ، وَقِيلَ لَهُمْ ، الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ ، أَظْلَمُ مِمَّنْ ، وَجَعَلْنَاهُ هُدًى .