|
أَيْدِيهِمْ ، عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ، عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ ، وَأَبْشِرُوا ، مِنْ غَفُورٍ ، إِيَّاهُ ، خَيْرٌ ، مِنْ خَلْفِهِ ، قِيلَ ، مَغْفِرَةٍ ، جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا . وَهُوَ . بِظَلامٍ . جلي . جَزَاءُ أَعْدَاءِ أبدل الهمزة الثانية واوا خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون . أَرِنَا أسكن الراء السوسي وشعبة وابن كثير وابن عامر ويعقوب واختلس كسرتها الدوري عن البصري وكسرها كسرا كاملا الباقون . الَّذِينَ قرأ المكي بتشديد النون في الحالين مع القصر والتوسط والمد في الياء والباقون بالتخفيف مع القصر وصلا ومع الأوجه الثلاثة وقفا والمراد بالقصر في الوصل إسقاط المد [1/282] بالكلية فينطق بياء ساكنة لينة وأما القصر في الوقف فالمراد به المد بقدر حركتين . كقصر المكي . يَسْأَمُونَ وقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة فينطق بسين مفتوحة وبعدها الميم المضمومة . وَرَبَتْ قرأ أبو جعفر بزيادة همزة مفتوحة بين الباء والتاء وغيره بتركها . يُلْحِدُونَ قرأ حمزة بفتح الياء والحاء وغيره بضم الياء وكسر الحاء . أَأَعْجَمِيٌّ قرأ قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع إدخال ألف بينهما ، وابن كثير وابن ذكوان وحفص ورويس يتحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال ، ولورش وجهان أحدهما كابن كثير والآخر إبدالها حرف مد مع الإشباع للساكنين . وهشام بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية . وروح وشعبة والأخوان وخلف بتحقيق الأولى والثانية من غير إدخال فالجميع يثبتون الأولى محققة ، ما عدا هشاما فيحذفها كما علمت . لِلْعَبِيدِ آخر الربع . الممال الدُّنْيَا و الْمَوْتَى و مُوسَى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . و تَرَى الأَرْضَ عند الوقف على ترى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش وعند الوصل فبالإمالة للسوسي بخلف عنه . يُلَقَّاهَا معا و يُلْقَى و هُدًى و عَمًى لدى الوقف عليها بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وَالنَّهَارُ و النَّارُ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش أحياها بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه . جَاءَهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، آذَانِهِمْ لدوري الكسائي . المدغم " الكبير النَّارُ لَهُمْ ، الْخُلْدِ جَزَاءً ، تُوعَدُونَ ، نَحْنُ ، تَدَّعُونَ ، نُـزُلا ، الشَّيْطَانِ نَـزْغٌ ، إِنَّهُ هُوَ ، وَالْقَمَرُ لا ، بِالذِّكْرِ لَمَّا ، يُقَالُ لَكَ ، قِيلَ لِلرُّسُلِ ، فَاخْتُلِفَ فِيهِ .
|