| أَتَانِي نَجِيِّي بَيْنَ هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ |
| وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبٍ |
| ثَلَاثَ لَيَالٍ كُلُّهُنَّ يَقُولُ لِي |
| أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ |
| فَشَمَّرْتُ عَنْ ذَيْلِ الْإِزَارِ وَوَسَّطَتْ |
| بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ |
| فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ |
| وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ |
| وَأَنَّكَ أَوْلَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً |
| إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ |
| فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ |
| وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ |
| وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ |
| سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ |