| طَرَقَتْ سُلَيْمَى مُوهِنًا أَصْحَابِي |
| وَالرُّومُ بَيْنَ النَّاسِ وَالَقَرَوَانِي |
| صَدَّ الْخَيَالُ وَسَاءَنِي مَا قَدْ أَرَى |
| فَهَمَمْتُ أَنْ أُعْفِي وَقَدْ أَبْكَانِي |
| فَلَا تُكْحِلَنَّ الْعَيْنَ بَعْدِي إِثْمِدًا |
| سَلْمَى وَلَا بَرِّينَ لِلْإِيمانِ |
| وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَبَا كُبَيْشَةَ أَنَّنِي |
| وَسَطَ الْأَعِزَّةِ لَا يُحِسُّ لِسَانِي |
| وَلَئِنْ هَلَكْتُ لَيُفْقَدَنَّ أَخَاكُمُ |
| وَلَئِنْ أَصَبْتُ لَيُعْرَفَنَّ مَكَانِي |
| وَلَقَدْ عُرِفْتُ بِكُلِّ مَا جَمَعَ الْفَتَى |
| مِنْ رَأْيِهِ وَبِنَجْدَةٍ وَبَيَانِ |
فَلَمَّا جَمَعُوا لَهُ وَصَلَبُوهُ عَلَى مَاءٍ يُقَالُ لَهُ : عَفْرَاءُ بِفِلَسْطِينَ ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى خَشَبَةٍ قَالَ :