|
سُمَيْرَةُ : تَصْغِيرُ سَمْرَةٍ، وَهِيَ شَجَرَةٌ مَعْرُوفَةٌ : جَاءَتْ فِي قَوْلِ عَمْرَةَ بِنْتِ دُرَيْدٍ تَرِثِي أَبَاهَا الَّذِي قُتِلَ بِنَخْلَةَ الْيَمَانِيَّةِ أَثْنَاءَ انْهِزَامِهِ مِنْ حُنَيْنٍ: [1/162] | لَعَمْرُك مَا خَشِيت عَلَى دُرَيْدٍ | | بِبَطْنِ سُمَيْرَةٍ جَيْشَ الْعَنَاقِ |
قُلْت: يُوجَدُ الْيَوْمَ شِعْبٌ يَصُبُّ فِي نَخْلَةَ الْيَمَانِيَّةِ مِنْ الشَّمَالِ يُسَمَّى «سَمَرٌ» وَيُضَافُ إلَيْهِ أَحَدُ الْيَسُومَيْنِ فَيُقَالُ: يَسُومُ سَمَرٍ، وَيَسُومَانِ: جَبَلَانِ مُتَقَابِلَانِ عَلَى ضَفَّتَيْ نَخْلَةَ الْيَمَانِيَّةِ، أَحَدُهُمَا هَذَا وَالْآخَرُ يُسَمَّى يَسُومُ هِلَالٍ. وَهِلَالٌ هَذَا: شِعْبٌ يُقَابِلُ سَمَرًا عَلَى الضَّفَّةِ الْجَنُوبِيَّةِ. وَاَلَّذِي أَرَاهُ أَنَّ الشَّاعِرَةَ قَصَدَتْ هَذَا فَأَنَّثَتْهُ وَصَغَّرَتْهُ تَطْوِيعًا لِلشِّعْرِ، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ نَظَائِرُ.
|
|
|