|
عُزْوَى : بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ: جَاءَتْ فِي قَوْلِ خَدِيجِ بْنِ الْعَوْجَاءِ النَّصْرِيُّ يَوْمَ حُنَيْنٍ:
| وَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ حُنَيْنٍ وَمَائِهِ | | رَأَيْنَا سَوَادًا مُنْكَرَ اللَّوْنِ أَخْصَفَا | | [1/207] بِمَلْمُومَةِ شَهْبَاءَ لَوْ قَذَفُوا بِهَا | | شَمَارِيخَ مِنْ عُزْوَى إذَنْ عَادَ صَفْصَفَا |
قُلْت: عُزْوَى، صَوَابُهُ «عَرْوَى» بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: وَهُوَ جَبَلٌ أَسْوَدُ بِنَجْدِ، وَعِنْدَهُ مَاءٌ يُسَمَّى بِاسْمِهِ، وَقَدْ أُحْدِثَتْ هُنَاكَ قَرْيَةً (سَنَةَ 1336 هـ) وَهَذِهِ الْقَرْيَةُ عَمَرَتْهَا قَبِيلَةُ الْمِقَطَّةِ مِنْ بَرْقَا مِنْ عُتَيْبَةَ، وَهِيَ تَتْبَعُ إدَارِيًّا مَدِينَةَ الدَّوَادِمِيِّ وَتَبْعُدُ عَنْهَا قُرَابَةَ (70) كَيْلًا جَنُوبًا. وَمِنْ أَمْثَالِ أَهْلِ نَجْدٍ: (مِنْ عَرْوَى لِرَوَّى) أَيْ مِنْ عَرْوَى إلَى أَرْوَى. وَهُوَ مَثَلٌ عَلَى سَعَةِ الِانْتِشَارِ، كَمَا يَقُولُ أَهْلُ الْحِجَازِ: (مِنْ غَيْقَةَ إلَى طَفِيلٍ) وَهُوَ أَيْضًا مَثَلٌ عَلَى سَعَةِ الِانْتِشَارِ.
|
|
|