|
فَيْفَاءُ الْخَبَارِ : جَاءَ ذِكْرُ الْفَيْفَاءِ فِي قَوْلِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ:
| خَرَجْنَا مِنْ (الْفَيْفَا) عَلَيْهِمْ كَأَنَّنَا | | مَعَ الصُّبْحِ مِنْ رَضْوَى الحَبيك الْمُنَطَّق | | تَمَنَّتْ بَنُو النَّجَّارِ جَهْلًا لِقَاءَنَا | | لَدَى جَنْبِ سَلْعٍ وَالْأَمَانِيُّ تَصْدُقُ |
قُلْت: هِيَ فَيْفَاءُ الْخَبَار ِ، وَقَصَرَهَا هُنَا لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ، وَحَذَفَ (الْخَبَارَ) لِنَفْسِ السَّبَبِ. وَفَيْفَاءُ الْخَبَا ر ِ: الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الْجَمَّاوَاتِ، فِي الْجَنُوبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ الْمَدِينَةِ، تَتَّصِلُ بِالْعَرْصَةِ مِنْ الْجَنُوبِ، وَكَانَتْ - إلَى عَهْدٍ قَرِيبٍ - فَلَاةً ذَاتَ شَجَرٍ وَصُمُودٍ وَشِعَابٍ، تُعْرَفُ بِاسْمِ (الدُّعَيْثَةِ) وَقَدْ وَهَسَهَا الْيَوْمَ الْعُمْرَانُ، وَشُقَّتْ فِيهَا الطُّرُقُ، فَأَصْبَحَتْ تَكَادُ تَكُونُ مِنْ الْمَدِينَةِ.
|
|
|