كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ [ وفي رواية : أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ ] (1) رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ [ فِي الْمَوْقِفِ ] (2) : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، إِلَيْكَ [ وفي رواية : وَإِلَيْكَ ] (3) مَآبِي ، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ
الرواية الأصلية :
صحيح ابن خزيمة: (4 / 450) برقم: (2841 )

الزوائد:
(1) جامع الترمذي: (5 / 494) برقم: (3520 )

(2) جامع الترمذي: (5 / 494) برقم: (3520 )

(3) جامع الترمذي: (5 / 494) برقم: (3520 )