|
أَكْثِرُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، قَالُوا : هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ ، فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا
[
MMHits_HIDs107744 _MMID0 وفي رواية : لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَلَا يُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفٍ ، وَلَا فِي قَلْبِ أَحَدٍ إِلَّا رُفِعَتْ
]
فَيُصْبِحُونَ مِنْهُ فُقَرَاءَ ، وَيَنْسَوْنَ قَوْلَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَيَقَعُونَ فِي قَوْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ يَقَعُ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ الرواية الأصلية : مسند الدارمي:
(4 / 2105)
برقم: (3384 )
الزوائد: مسند الدارمي:
(4 / 2106)
برقم: (3386 )
|
|
|