|
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْعَثًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي بَعِيدًا وَأَنَا أُشْفِقُ عَلَيْكَ ، قَالَ : وَمَا بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ عَلَيَّ ؟ قُلْتُ : أُصْبِحُ فَلَا أَظُنُّكَ تُمْسِي ، وَأُمْسِي فَلَا أَظُنُّكَ تُصْبِحُ ، قَالَ : يَا خَبَّابُ خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ
[
MMHits_HIDs112701 _MMID0 وفي رواية : إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ
]
فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَقْرَعُ الْخَطَايَا ، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُقُ
[
MMHits_HIDs112701 _MMID1 وفي رواية : تَفْرَعُ
]
الشَّجَرَ ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَتَعْتَصِمُ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، يَا خَبَّابُ إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي الرواية الأصلية : المعجم الكبير:
(4 / 81)
برقم: (3709 )
الزوائد: سنن ابن ماجه:
(4 / 463)
برقم: (3372 )
سنن ابن ماجه:
(4 / 463)
برقم: (3372 )
|
|
|