كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ أَيُّهَا النَّاسُ ] (1) إِنَّ [ وفي رواية : إِنَّمَا ] (2) الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ [ وفي رواية : وَالْآخِرَةُ ] (3) وَعَدٌ صَادِقٌ يَقْضِي [ وفي رواية : يَحْكُمُ ] (4) فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ [ وفي رواية : عَادِلٌ ] (5) [ يُحِقُّ بِهَا الْحَقَّ ، وَيُبْطِلُ الْبَاطِلَ ، أَيُّهَا النَّاسُ كُونُوا أَبْنَاءَ الْآخِرَةِ ، وَلَا تَكُونُوا أَبْنَاءَ دُنْيَا ، فَإِنَّ كُلَّ أُمٍّ يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا ] (6) ، أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّرَ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ ، وَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَأَنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهِ رَبِّكُمْ لَا بُدَّ ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )
الرواية الأصلية :
سنن البيهقي الكبرى: (3 / 216) برقم: (5889 )

الزوائد:
(1) المعجم الكبير: (7 / 288) برقم: (7158 )
سنن البيهقي الكبرى: (3 / 216) برقم: (5888 )

(2) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 216) برقم: (5888 )

(3) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 216) برقم: (5888 )

(4) المعجم الكبير: (7 / 288) برقم: (7158 )
سنن البيهقي الكبرى: (3 / 216) برقم: (5888 )

(5) سنن البيهقي الكبرى: (3 / 216) برقم: (5888 )

(6) المعجم الكبير: (7 / 288) برقم: (7158 )